samedi 30 mars 2013

مداخلة محمد زلماضي في ذكرى معركة أيت باها الثانية


*
* * *
مداخلة محمد زلماضي المزالي 
بمناسبة إحياء ذكرى معركة ايت باها
يوم السبت 22 مارس 2014
بمركز تأهيل الشباب بمدينة ايت باها
* * *
*
* * *
Photo
*
* * *






=============================

--==*==--

أيت امزال في 22 مارس 2014
--==*==--

من أجل مواصلة إحياء الذكرى السنوية
لمعركة أيت باها في 20 مارس 1936
 --==*==--

إنه لشرف عظيم أن أشارك باسم جمعية ايمي واسيف للنماء بأيت مزال في هذا اللقاء التاريخي المميز الذي تحتضنه مدينة أيت باها المجاهدة، لتخليد الذكرى السنوية لمعركة أيت باها الخالدة في مثل هذا اليوم 20 مارس من سنة 1936م.

كما أحيي منظمي هذا اللقاء أعضاء مكتب جمعية تيللي نودرار، ومعهم رئيس المجلس البلدي لأيت باها المحترم.

وأثني على السادة ممثلي المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، الذين توَّجوا هذه الذكرى بحضورهم المشرف وحرصهم على تخليد مكرمات أبطال المقاومة وفدائيي الوطن.

كما أوجه الشكر للحضور الكريم من ساكنة دائرة أيت باها إلى من يمثلهم في المجتمع المدني وجمعياته قاطبة بدائرة أيت باها، ليعربوا عن وطنيتهم المتأججة التي تميزهم من حيث تعلقهم المتين وتشبثهم الأزلي ببلدهم وموطن أجدادهم.

أيها السيدات والسادة.

قد آن الأوان لنفض الغبار عن تاريخ النضال المقبور بين جبال الأطلس الصغير بسوس، حتى توارى وراء النسيان، ولم تستطع أنظار الباحثين والمؤرخين الكشف عن مكنونه، وسبر أغواره، لإظهار مآثر أعلام منطقتنا ورموزها من علماء وأدباء وفنانين ومبدعين، فضلا عن المجاهدين والمناضلين الذين تعاقبوا مند القدم في الدفاع عن وطنهم، وقد عُرفت مدينة أيت باها بين القبائل بكونها حصنا للنضال والكفاح بقدر ما هي مركز الاقتصاد والتجارة بموقعها كملتقى القبائل والجماعات.

ولسنا في هذه المناسبة الغالية في حاجة إلى التذكير بما تعرفونه عن الحركة الوطنية في المنطقة إبان الاحتلال، وإنما نحن في حاجة إلى الإشادة علنا بوجود حركة مقاومة تكاد تكون منسية، ولابد من إبرازها بتعداد مكارم قادتها، والترحم على شهدائها الراحلين إلى خالقهم، والمنعمين برضا رب العالمين.

ومن الصعب في هذه العجالة حصر أسماء الشهداء في معركة أيت باها جميعا، بل نترك ذلك للأيام التي ستأتي بأسمائهم بالبحث والتقصي، وما هؤلاء القادة الثلاثة الذين نعتبرهم نموذجا محصورا بذكر الخالدين في هذه الملحمة، من أمثال الشيخ ابراهيم بن سي احمد أونجار المزالي، والعلامة سيدي الحسن بن الطيب البوشواري، والشيخ الحسين بن عمر الودريمي، ومن خلفهم المئات من المناضلين في مختلف مناطق دائرة أيت باها، فمنهم من اعتقل وسُجن وعُذب، ومنهم من دفن حيا وهو في غيبوبته، ومنهم من استشهد في ميدان المعركة في ريعان شبابه، دون أن تتملى أعينه بما تحقق من أمانيه في عهد الحرية والاستقلال، ومنهم من نجا بأعجوبة من موت محقق، حتى أدرك ما كانت تتوق إليه نفسه من الانطلاق نحو الحياة الأفضل.

وكفاهم شرفا شهادة كبار العلماء المقاومين عن حسن سيرتهم وسلوكهم في المعتقلات، ونخص منهم بالذكر العلامة محمد المختار السوسي، الذي ذكر في معرض حديثه عن معركة أيت باها في كتابه المعسول، شهادة الأستاذ المقاوم ابراهيم الكتاني سجين معتقل كردوس بسوس فقال:
(وقد أبقى أولئك المسجونون في السجون الكبرى ذكرا حسنا، بحسن أخلاقهم وسمو سلوكهم، كما حكاه عنهم أبو المزايا الأستاذ ابراهيم الكتاني الفاسي وغيره، لأنه سُجن معهم زمنا، وقد صار هذا الفقيه الآن يعتبر من الأبطال الوطنيين، وربما يأتي اليوم الذي ينقل فيه هو ورفقاؤه إلى مقبرة تشيَّد لهم إكراما وإجلالا).

ألا يمكن اعتبار الشيخ ابراهيم المزالي، والشيخ الحسين الودريمي، والشيخ عبدالله الولياضي، والشيخ عبدالله بنزاكور النظيفي وغيرهم من عظماء شيوخ القبائل بشمال الأطلس الصغير، حملة مشعل المقاومة والجهاد، مثل إخوانهم زعماء المقاومة بجبال الأطلس الكبير والمتوسط والريف، ولا داعي لذكر أسمائهم لشهرتها.

أفلا يمكن إلحاق الفقيه سيدي الحسن بن الطيب البوشواري بحملة السيف والقلم، فهو سليل العائلة البوشوارية التي تسلسل فيها العلماء أبا عن جد منذ قرنين، ألا يمكن اعتباره ضمن العلماء الثوار الرافضين الخضوع للعدو الأجنبي، كأمثاله من أهل العلم الذين سجلهم التاريخ بمداد الفخر والاعتزاز، وسوف نعرض فيما يلي ثلاث نماذج من هؤلاء المجاهدين على سبيل المثال لا الحصر، لنتعرف على هذه الفئة من الأعلام العلماء السوسيين المجاهدين، الذين لم يكتفوا بالانزواء في المحراب فقط، بل آثروا النهوض مع العبادة للدفاع عن الوطن في ساحة الشرف.

مثل العلامة سيدي الحاج محمد أوعبو الولياضي الشتوكي، نسبة لقبيلته أيت والياض، الذي احتار الاحتلال الفرنسي بمخابراته في معرفة توجهه التحرري وعدم خضوعه، حتى أن المراقب الفرنسي (القبطان أولوا) المتمركز في مدينة اينزكان، خصص له ترجمة في أبحاثه خاصة به، محذرا سلطات الاحتلال من خطورته، ووقوفه الى جانب الشيخ أحمد الهيبة، وبقي على حاله مجاهدا مطاردا، الى أن أوقفته سلطات الاحتلال، ومنعته من مزاولة مهامه التعليمية، ونهبت وصادرت خزانة كتبه، حتى قال بعض طلبته أنه شاهد كتبه تباع في ساحة الفنا بمدينة مراكش، واستمر مجاهدا الى أن اغتيل رحمه الله سنة 1914م.

أو مثل العلامة سيدي محمد بن احمد التودماوي الصوابي، نسبة لقبيلته تودما بأيت صواب، والذي واجه القبطان الفرنسي (بوركنيون) الشهير، والمتمركز في مدينة تارودانت، حينما قام بجولة استطلاعية في سهول قبائل هوارة، وعندما مر أمام مدرسته التي يشارط فيها بدوار الركايك، رأى المراقب من السياسة أن يتعرف على رئيس المدرسة، فأوعز مرافقه الجاويش القائد عمر الهواري الى بعض الطلبة أن يخبر الفقيه بأن الحاكم النصراني، يريد أن يراه، فلما أخبروه رفض رفضا باتا وقال لهم: (إن الحاكم الذي أعرفه أنا، هو الله تبارك وتعالى، وما قبعت هنا إلا لأسأل الله تعالى أن يجنبني رؤية النصارى وملاقاتهم)، وتوفي رحمه الله سنة 1929م أي قبل اندلاع معركة أيت باها بسنوات قليلة.

أو مثل العلامة سيدي محمد بن علي اليعقوبي الايلالني، إمام ومحاضر المدرسة الشهيرة الحاملة لاسم جده (سيدي يعقوب) في قبيلة ايخالدن بشرق اتحادية قبائل ايلالن، والذي فاجأ طلبته وأهل بلده، حينما كشف لهم أنه يملك الى جانب خزانة الكتب، خزانة أخرى خاصة بالأسلحة، وذلك عندما بلغه نداء السلطان سيدي محمد بن عبدالرحمن العلوي، يهيب بسكان سوس أن يستعدوا للدفاع عن سواحل المغرب ضد التدخل الأجنبي بعد موقعة تطوان في الشمال سنة 1861م، ففتح خزانة عتاده، وأخرج منها 50 بندقية ووضعها رهن إشارة المدافعين من طلبته وأهل قبيلته، وقد توفي رحمه الله سنة 1879م.

لمثل هؤلاء وغيرهم، وجب علينا في زماننا، أن نحيي ذكراهم، وحرام علينا أن نغض الطرف عن تضحياتهم بأغلى ما تملك أنفسهم، أرواحهم الطاهرة، في سبيل أن ننعم بهذا الاستقرار والأمن، الذي أهدوه لنا بدمائهم الزكية، بل يجب علينا استمرارية تخصيص يوم لهم للذكرى، هذه الذكرى التي لن تنسى أبدا، لأنها بمثابة وثيقة تؤرخ لمرحلة من مراحل تاريخنا المجيد.

وطوبَى لجمعية تيللي نودرار ومعها المجلس البلدي لأيت باها في شخص رئيسها المكرَّم، الذين أبوا إلا أن يأخذوا على عاتقهم تنظيم هذا اللقاء، لبعث الروح في ذكرى المعركة المجيدة، ونتمنى أن يواصلوا رعايتهم لها، وأن يكونوا عينا ساهرة على إحياء هذه الذكرى سنويا، وأن يولوها الاهتمام الكافي إلى أن تبلغ ما بلغت باقي الملاحم الوطنية، ولا يفوتنا أن نشكرهم على البادرة الطيبة إكراما لأرواح الشهداء، بإعادة بناء النصب التذكاري التاريخي الذي أزيل من قبل، الى مكانه المعروف بمدينة أيت باها.

ودعما لهذا المجهود الحميد، اسمحوا لي أن أعرض عليكم، بعض المقترحات التي نتمنى أن تحضى بالقبول، وأن ترقى إلى توصيات عملية، آملين النظر فيها بعين الاعتبار والاهتمام، لتكون لبنة تضاف إلى بناء هذا الصرح النضالي المجيد الذي ورثناه عن آبائنا وأجدادنا، وهي كالتالي

أولا: أن يطلق أسماء أبرز رجال المعركة على بعض شوارع وأزقة مدينة أيت باها، وهي المبادرة الدليل على تكريم رموز الكفاح الوطني، بإدراجهم ضمن رجالات المغرب الذين تزخر بهم كتب التاريخ، وإذا كان من واجبنا كجيل حاضر وأبناء هذا السلف الصالح، إحياء مآثر الراحلين النضالية، فمن واجبنا أيضا الاحتفاظ بها للجيل القادم، وجعلها منقوشة في أذهانهم، وخير وسيلة لذلك إطلاق أسماء هؤلاء الرموز على بعض شوارع مدينة أيت باها، كما حدث في مدينة أكادير قبل الزلزال، التي خلدت ذكرى شهيد هذه المعركة، معركة أيت باها بإطلاق اسمه على أحد أزقتها بحي تالبرجت، وبقي الشارع حاملا لاسم {شارع المزالي} إلى أن أتى عليه الزلزال المدمر سنة 1960 ليختفي الشارع واسمُه إلى الأبد، وإذا شاءت الأقدار أن يختفي الاسم من مدينة أكادير، فهناك مدينة نامية في موطن هؤلاء الأبطال، تشهد تقدما حضاريا وتوسعا عمرانيا وازدهارا واعدا، هي مدينة أيت باها، التي سالت دماؤهم تحت جدرانها في سبيل تحريرها من القهر والإذلال.

ثانيا- توجيه ملتمس إلى المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، يكون موضوعه تدوين معركة أيت باها إلى جانب المعارك الوطنية المغربية الخالدة، وذلك في إطار رسالة المندوبية السامية الهادفة إلى تخليد ملاحم المجاهدين وتدوين بطولات المقاومين وإبراز مآثر المناضلين، وتمجيد المخلصين، وتقدير الأوفياء المكافحين، الذين ابلوا البلاء الحسن لنيل المكانة المشرفة بعزة الوطن وكرامة المواطن.

ثالثا- إضفاء الرعاية التامة لهذه المعركة من قبل السادة المشاركين المثقفين والباحثين، بفضل ما تأتي به كفاءاتهم العلمية والأدبية وقدراتهم على التحليل والتبليغ ودرايتهم على الاطلاع على تاريخ المغرب وأعلامه.

رابعا- نقترح بهذه المناسبة أن يُجمع كل ما قيل ودُوِّن وسُجل في هذه الندوة، وما قبلها وما يليها من تقارير أدبية وتاريخية وأشعار حماسية، وما كُتب عنها، وما أخذ من صور وتسجيلات، وتطبع في كتاب يكون في متناول الناشئة التي يرجى منها معرفة تاريخ بلدهم الخالد.

خامسا- علينا أن لا ننسى جانبا مهما عندما نذكر رجالات المعركة، وهو دور المرأة السوسية الشتوكية البودرارية المجاهدة، شريكة الرجل في الوطنية، ونخص بالذكر أزواج الشهداء وبناتهم وأخواتهم وقريباتهم، وتالله ثم تالله من يستطيع تحمل ما كابدن من محن، وما عانين من ويلات، وما تعرضن له من مهانة ومذلات، حينما يأتي المحتل الغاشم إلى عقر ديارهن لمصادرة أمتعتهن وأغراضهن الشخصية بدون حياء ولا اعتبار لحرمة ربات البيوت، ثم يفجر بيوتهن وينسف ديارهن، ويتركهن تحت غطاء السماء، فينطلقن انتقاما لشرفهن بوسائلهن البسيطة، وطرقهن الخاصة لإيصال المؤن إلى يتامى ويتيمات الشهداء والسجناء والمنفيين، وهن يجتزن المفاوز والمخاطر من قرية إلى قرية في الليالي الظلماء، ويطوين المسافات بين الجبال والوديان تحت الخوف والرعب الشديد، ألا يستحقن الالتفات إليهن بالتكريم، وفاء لتضحياتهن وكفاحهن، بتخصيص يوم خاص لأمجادهن.



أيها السيدات والسادة

من هنا تتجلى لنا المعاناة التي كابدها المجاهدون والمجاهدات، في هاته الفترة العصيبة، فالمواجهات غير متكافئة بين شعب يكاد يكون أعزل، لامتلاكه أسلحة تقليدية بدائية، أمام عتاد جيش مدجج أكمل، لامتلاكه أسلحة حديثة متطورة، فنتصور مدى شجاعة وبسالة هذا المقاوم الذي استرخص روحه ليفدي بها وطنه، سلاحه إيمانه، وسلاح العدو مدافعه، والإيمان بطبيعة الحال أقوى من السلاح.

لقد مزق الاستعمار الغاشم المغرب شر تمزيق، ففكك أوصاله وفرق أقطاره، وشتت كيانه، وميز هويته، مما جعل مقاومة الشعب المغربي له متعددة الجبهات متنوعة الأساليب صعبة المنال.

وختاما، نحيى مرة أخرى كل من ساهم في تنظيم هذه الذكرى، وشارك بشكل فعال في التعريف بأمجاد المقاومة المحلية ضد الاستعمار، وعدد مناقب زعمائها وأبطالها، ونوَّر للجيل الحاضر والأجيال القادمة، كفاح الشعب المغربي عامة، والمقاومة والفداء خاصة من اجل نيل الحرية والاستقلال.

وفق الله الجميع لما فيه الخير لهذا البلد، وكلل أشغالكم بالنجاح، وحفظ الله مولانا المنصور بالله، جلالة الملك محمد السادس، وأقر عينه بولي عهده الأمير المحبوب مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب، ونعم الواعد الأمين، الفعال لما يريد، قال تعالى في محكم كتابه المبين:

{وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ، عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ، وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ، ألا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ، يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ}
        صدق الله العظيم، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

       الكتابة العامة
       الكاتب العام
   محمد زلماضي المزالي
                       

Aucun commentaire:

Une erreur est survenue dans ce gadget

مستجدات وأخبار

إنشاء هيأة جمعيات أيت مزال

للتصدي لعملية التحديد الغابوي

* * *

نظمت

جمعية ايمي واسيف للنماء

حفل اختتام السنة الدراسية

2011-2012

بمركزية مجموعة مدارس أيت مزال

بتيمزكيد اوسرير

التفاصيل

=============

أيت امزال

بيان توضيحي من السيد ادريس مغاني‏ نائب رئيس جماعة أيت مزال حول ما قيل عن أزمة الماء الشروب

المزيـد

--==*==--

تكريم المرحوم أحمد أمزال العسري

--==*==--

ذكرى معركة أيت باها

--==*==--

توصلنا من الأستاذ أحمد بلقاسم المزالي

بقصيدة رائعة تحمل عنوان

AAQDAT A AIT MZAL

تحميل القصيدة

======================

توصلنا من الأستاذ الصافي مومن علي

بثلاثة مواضيع حول

1 - تقارب التشريع المغربي والتشريع الأمازيغي

2 - أصول المحاكمات الأمازيغية

3 - دعوة المشرع المغربي الى الاقرار بالقانون الكوني

--==*==--

====================
تدشينات
أشرف
عامل إقليم اشتوكة أيت باها
السيد عبد الرحمان بنعلي والوفد المرافق له، وأعضاء الجماعة القروية لأيت مزال، والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والجمعوية بمنطقة أيت باها،ومن ضمنهم اعضاء من مكتب جمعية ايمي واسيف للنماء بأيت مزال، وجمعيات أخرى، وجمهور واسع من المواطنين، وذلك صبيحة يوم الخميس 22 غشت 2013 حفل تدشين عدة مشاريع منها، مشروع تزويد خمسة دواوير بالماء الصالح للشرب بجماعة ايت مزال وتقديم حصيلة برنامج تزويد العالم القروي بالماء الشروب على مستوى الإقليم،
كما تم تدشين دار الطالب من أجل محاربة الهدر المدرسي في باشوية ايت باها، وتم عرض وتقديم حصيلة مشاريع التنمية الإجتماعية على مستوى الإقليم
--==*==--
وضع حجر الأساس

لترميم وإصلاح المدرسة العتيقة تيمزكيداو اسيف

تحت الرئاسة الفعلية

لعامل صاحب الجلالة على اقليم شتوكة ايت باها

يوم الخميس 7 فبراير 2013

التفاصيــل

***

تأسيس اتحاد جمعيات منطقة أيت مزال للتصدي لعملية التحديد الغابوي

--==*==--

كتاب مزاليون

--==*==--

الأستاذ الصافي مومن علي

التملي المزالي

======================

د/ عبدالحكيم أبواللوز

الأسكاري المزالي

--==*==--

أحمد بلقاسم

البرباضي المزالي

======================

أحمد بوكيوض

الأمرزكاني المزالي

================

Perso Amzale

الحسين بوعد

الأكنيعلي المزالي

=========

شكاية موجهة الى

المنسق العام لاتحاد جمعيات أيت مزال

بخصوص الرعاة الرحل الذين يعيثون في المنطقة فسادا، حيث يرعون أغنامهم وضأنهم بين شجر الأركان في هذا الوقت الذي يمنع فيه الرعي لقرب أوان القطاف

نص الشكاية

* * *

كلمة اتحاد جمعيات منطقة أيت مزال بمناسبة زيارة اللجنة الاستطلاعية البرلمانية لإقليم شتوكة أيت باها

ألقاها السيد الحاج ابراهيم اليربوعي

النائب الأول لرئيس الاتحاد

نص الكلمة

==================


عملية توزيع الدراجات الهوائية التي نظمتها جمعية ايمي واسيف للنماء بأيت مزال

التقريـر الأدبي والمصور

تفاصيل أخرى في موقع الجمعية


====================

كلمـــــــة

الكاتب العام لجمعية ايمي واسيف للنماء بأيت مزال

محمد زلماضي المزالي

بمناسبة الذكرى الثانية لمعركة أيت باها 1936

نظمتها جمعية تيللي نودرار

بتعاون مع المجلس البلدي لأيت باها

بمركز تأهيل الشباب

بمدينة ايت باها

يوم السبت 22 مارس 2014

نص الكلمة